الإثنين 30 مارس 2020
تقرير: تعيين حاخام عسكري يدعو لاغتصاب النساء يثير خلافات داخل الكيان
تعيين حاخام عسكري يدعو لاغتصاب النساء يثير خلافات داخل الكيان
الكيان الصهيوني | 2016-11-26 | وكالات

الكيان الصهيوني - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أرجأت المحكمة العليا الصهيونية المصادقة على تعيين "إيال كريم" حاخاماً للجيش، ما خلق ردود فعل غاضبة من أوساط اليمين الصهيوني ضد المحكمة، ومنهم وزراء بارزون.

وطلبت المحكمة توضيحات مباشرة و"غير التفافية" من كريم بشأن تصريحات وفتاوى دينية وُصفت بـ "الشوفينية ضد العرب"، ولا سيما التي تسمح للجنود باغتصاب النساء غير اليهوديات وقت الحرب، وعقد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت جلسة عاجلة مع الحاخام لطلب توضيحات منه عما أفتى به لموقع "كيباه" الديني.

من جهته، قدم حزب "البيت اليهودي" دعماً واضحاً للحاخام منذ البداية حتى بعد نشر فتواه تلك، ما دفع الحزب لمهاجمة المحكمة العليا، كما اتهم رئيس الحزب "نفتالي بينت" قضاء المحكمة بأنهم يرون أنفسهم أكثر فهماً وإدراكاً من قائد الجيش الذي صادق على تعيين الحاخام كريم في هذا الموقع الحساس، علماً بأن قرار المحكمة جاء في أعقاب التماس قدمته أعضاء "كنيست" في حزب "ميرتس" المعارض.

بدوره انتقد حزب "شاس" الديني أيضاً قرار المحكمة ورأى فيه انتهاكاً لاستقلال المؤسسة الحاخامية اليهودية، واعتبرها سابقة خطيرة جداً، رافضاً تدخل المحكمة في ما يصدره الحاخامات من فتاوى.

وأفتى كريم عام 2012 بالسماح للجنود الصهاينة باغتصاب النساء غير اليهوديات خاصةً ذوات المظهر الحسن لضرورة الحفاظ على لياقة الجنود ومعنوياتهم.

كما أنه أعلن أيضاً أن غناء اليهوديات مكروه خلال الطقوس العسكرية، ودعا إلى عدم تمكين النساء من تقديم شهادتهن داخل المحاكم، ورد على تساؤل أحد متصفحي الإنترنت عن موقفه الذي يعتبر تمييزاً عنصرياً ضد النساء، بأنه "تمييز لصالح النساء" لأن "بنيتهم الوجدانية لا تؤهلهن للوقوف في المحكمة والشهادة أو التعرض للاستجواب."

وكان قد أصدر الحاخام كريم بياناً توضيحياً قبل أشهر، حين انتشر الحديث عن فتواه، قائلاً: إنه لم يكتب أبداً أو يقل وحتى يفكر بأنه يحق لجندي الاعتداء على امرأة جنسياً خلال الحرب، مؤكداً أن تصريحاته كانت تقتصر فحسب على العصور القديمة. وهو ضد خدمة النساء العسكرية في الجيش، والتي تعتبر إلزامية لدى الكيان الصهيوني لفترة ثلاث سنوات للرجال وسنتين للنساء.

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2003، دعا الحاخام إلى قتل الفلسطينيين الذي يحاولون تنفيذ عمليات على الفور، بدلاً من علاجهم، قائلاً: "لا يجب أن يُعامل الإرهابيون مثل البشر، فهم حيوانات".

تعلّم "إيال كريم" في مستوطنة "بني عقيباه"، والتحق عام 1975 بجيش الاحتلال وخدم كعسكري في وحدة المظليات، كما عمل رئيساً للحاخامية العسكرية، وتم اختياره عام 2016 ليشغل منصب الحاخام الرئيسي في جيش الاحتلال.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة