الأربعاء 13 نوفمبر 2019
تقرير: "تواصل 3" فُرصة لتعزيز الرواية الفلسطينيّة، وتوصيات للتعريف بفلسطين ومُواجهة التطبيع
"تواصل 3" فُرصة لتعزيز الرواية الفلسطينيّة، وتوصيات للتعريف بفلسطين ومُواجهة التطبيع
الفلسطينيون حول العالم | 2018-11-22 | خاص-بوابة اللاجئين الفلسطينيين
اسطنبول

اختتم مُنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال أعمال وفعاليات مؤتمره السنوي "تواصل" بنسخته الثالثة، والذي جاء لهذا العام تحت شعار "فلسطين تُخاطب العالم"، بمُشاركة أكثر من (750) إعلاميّاً من (65) دولة في العاصمة التركيّة اسطنبول.

"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" حضرت المؤتمر الذي استمر لمُدّة يومين، مُشيرةً إلى أهميّة المُشاركة التي اعتبرتها فرصة لتعزيز التواصل مع الإعلاميين من مُختلف البُلدان، والمؤسسات العاملة في مجال الإعلام الداعم للقضيّة الفلسطينيّة.

بدوره، رئيس تحرير "بوّابة اللاجئين الفلسطينيين" هادي إبراهيم، أشار إلى أنّ المُؤتمر كان فُرصة لتعزيز الرواية الفلسطينيّة وتعزيز الخطاب الفلسطيني حول العالم، ومُنتدى فلسطين يُأسس لشيء مُهم، من خلال الندوات والورشات والأنشطة التي يُقيمها، ومن خلال الحضور المُميّز لشخصيّات فلسطينيّة وعربيّة ودُوليّة مُجتمِعة اليوم لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني وصوته المُطالِب بالعودة والحريّة والاستقلال، وتعزيز ثقافة المُقاومة ومُواجهة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين.

ويأتي ذلك رغم حالة الانهيار الرسمي العربي في ظل التطبيع والتهافت من أجل إنهاء القضيّة الفلسطينيّة من خلال ما يُسمّى "صفقة القرن"، وفي ضوء ذلك فإنّ المؤتمر يُشكّل محطّة لإيصال صوت الشعب الفلسطيني ومطالبه وتعزيز خطابه.

من جانبه، تحدّث مُدير مُنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال، هاشم قاسم، لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، مُوضحاً أهميّة المؤتمر من حيث التوقيت، إذ يأتي في ظل ظرف داخلي يتمثّل بمسيرات العودة الكُبرى والانتصار الذي حقّقه الفلسطينيّون سواء في غزة أو القدس، في مُواجهة "صفقة القرن" وتهويد القدس وحصار الفلسطينيين في غزة وانتفاضة الشباب الفلسطيني في الضفة المُحتلّة، وكل ذلك ينبغي ألّا يمر مرور الكرام، بل يجب أن يصل للعالم.

ويُتابع قاسم في حديثه "من جانبٍ آخر، التحديات الكبيرة التي نُواجهها في الإقليم من خلال هجمات التطبيع ومُحاولة القضاء على قضيّتنا وحقّنا في العودة، أو التضييق على الأونروا من خلال مُحاولات التوطين ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة وترك المُخيّمات."

يُشير مُدير المنتدى هنا إلى أنّ هذه الظروف المُهمّة جعلت المؤتمر لهذا العام يُركّز على مُخاطبة العالم، خارج الإطار الفلسطيني والعربي، وذلك من خلال مُخاطبة هذا العدد الكبير من الإعلاميين من نحو (65) دولة حول العالم، لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني، فقضيّته ليست قضيّة دعائيّة، بل قضيّة حق.

حول فعاليات المُنتدى وتطوير الخطاب الفلسطيني للرأي العام العربي والدولي بشأن التطبيع وحقوق الشعب الفلسطيني، يقول قاسم إنّ هذا عمل تراكمي، فهي مُحاولة للبناء على ما سبق والتأسيس لما هو قادم، من خلال إيصال الرسالة وطرح القضيّة بأركانها الواضحة المُتمثّلة بالعودة والقدس واللاجئين والمُقاومة.

وأشار هنا إلى أنه يجب أن "نُقدّم روايتنا بشكلٍ حضاري يصل صوتنا فيه إلى العالم والمُجتمعات التي تُعتبر عمليّاً صانعة القرار، وذلك من خلال مؤسساتهم الإعلاميّة والفنانين والمُخرجين والمُنتجين لديهم، والمؤتمر بالفعل أسّس لشيء جيّد في هذا السياق."

هذا وجاء في توصيات المؤتمر ونتائجه، اعتماد ميثاق مُواجهة التطبيع الإعلامي حفاظاً على فلسطين وقضيّة فلسطين، إطلاق مشروع فلسطين باختصار بعشر لغات وبما يتناسب مع الإيقاع السريع للإعلام الرقمي، نشر وتوزيع أدلّة فلسطين الإعلاميّة، وهي في المرحلة الأولى تتكوّن من خمسة أدلّة مُتمثّلةً بـ "دليل السياسات والمضامين للخطاب، دليل القدس، دليل الأسرى، دليل الاستيطان، دليل مُواجهة التطبيع الإعلامي."

وتمثّلت التوصية الخامسة بإطلاق النسخة الثانية من جائزة الإبداع الإعلامي من أجل فلسطين (2019-2020)، وعقد عدد من الدورات التدريبيّة حول فلسطين في العديد من دول العالم، بالإضافة إلى تنفيذ ثلاثة دورات لمشروع مُراسل في فلسطين، لزيارة فلسطين والاطلاع عن كثب كيف يحيا الفلسطيني تحت الاحتلال.

تجدر الإشارة إلى أنّ المؤتمر تضمّن (4) ندوات فكريّة و(6) ورش عمل تخصصيّة، بالإضافة إلى حفل توزيع الجوائز للفائزين في جائزة الإبداع الإعلامي من أجل فلسطين، وتم إلحاقه بيوم تدريبي قُدّمت خلاله (6) دورات تدريبيّة في المجالات الإعلاميّة المُختلفة.


صور من الندوات وورش العمل التي أقيمت خلال مؤتمر "تواصل 3" في اسطنبول





منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة