خبر: طالبان فلسطينيّان يتفوّقان على مستوى جنوب دمشق ويدخلان كليّة الطب
الطالب الفلسطيني هاني غنام
المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2017-09-28 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

سوريا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لم تَحُل ظروف التهجير والحصار وأثقاله المعيشيّة والنفسيّة، دون إتمام الطلبة الفلسطينيون المهجّرون من مخيّم اليرموك إلى بلدات جنوب دمشق المحاصرة، لتحصيلهم العلمي حتّى التفوّق والتميّز، وتحقيق أحلامهم في اقتحام أبواب الكليّات العليا في الجامعات السوريّة.

محمد دهشان وهاني غنّام، طالبان فلسطينيّان من أبناء مخيّم اليرموك للاجئين، يقيمان في جنوب دمشق منذ سنوات إثر تهجيرهم عن مخيّمهم مع آلالاف من سكّانه،  تمكّنا مؤخرّاً من دخول كليّة الطب البشري بعد حصولهما على أعلى درجات، في إمتحانات الثانوية العامّة بفرعها العلمي، على مستوى منطقة جنوب دمشق.

ليس في الأمر غرابةً على أبناء مخيّم اليرموك، قد يقول قائل، فطالما إزدحمت الجامعات السوريّة بكافة فروعها، بطلبة المخيّمات الفلسطينيّة، خصوصاً تلك التي تجتاج إلى أعلى معدّل ككليّات الطب والهندسة، لكن في حالة محمد وهاني، يبرز إصرار الطالب الفلسطيني على التحصيل العلمي، تحت أقصى الظروف، كون العلم هو السلاح الوحيد للاجئ وفق تعبير الطالب المتفوّق هاني غنام.

هاني إبن مخيّم اليرموك، تحدث لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" عن الصعوبات التي لازمت سنوات تحصيله العلمي التي قضاها في ظل الازمة الطاحنة التي مرّت على المخيّم، وترافقت مع تهجيره إلى بلدة يلدا، حيث تابع دراسته في مدرسة الجرمق البديلة، تحت ظروف الحصار التي لم تعقه عن تحقيق حلمه في إنجاز تفوّقه ودخول كليّة الطب.

ونوّه هاني إلى أهميّة العلم، خصوصاً لدى الشباب الفلسطيني اللاجئ، بإعتباره السلاح الوحيد الذي يمكن أن يتغلّب من خلاله على مصاعب الحياة، وحثّ كذلك الشباب الفلسطيني على الاستمرار في التفوّق رغم كل الظروف، فالفلسطيني دائم التعرّض للأزمات والنكبات والضغوط، ورغم ذلك يستمر في كفاحه العلمي وإنجاز التفوّق، حسبما قال هاني لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين".

أمّا محمد دهشان، فتحدث لـ"بوابة اللاجئين" عن تفوّقه على مستوى منطقة جنوب دمشق، حيث حصل على المرتبة الأولى بين أقرانه في عموم المنطقة في إمتحانات الشهادة الثانوية، رغم مصاعب الحياة تحت الحصار والظروف المعيشيّة القاسية، كانقطاع التيار الكهربائي، وإضطراره للعمل لساعات طويلة بغية تامين مصاريفه اليوميّة.

ووجه محمد، شكره للكادر التعليمي في مدرسة الجرمق البديلة، على الجهود التي بذلها لإستمرار العمليّة التعليميّة، مؤكّداً عزمه على استمراره في التفوّق في مجال الطب، لتقديم الخدمات والمساعدات في المستقبل لأبناء شعبه.

 

شاهد الفيديو►

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة