الأحد 15 سبتمبر 2019
خبر: ملفا سوريا وإيران على طاولة أعمال أمريكية –روسية – إسرائيلية في القدس المحتلة
ملفا سوريا وإيران على طاولة أعمال أمريكية –روسية – إسرائيلية في القدس المحتلة
عربي ودولي | 2019-06-25 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

القدس المحتلّة 
انطلقت اليوم الثلاثاء، في مدينة القدس، القمة الثلاثية لمستشاري الأمن القومي للولايات المتحدة وروسيا و الاحتلال الإسرائيلي، بهدف مناقشة الأوضاع في المنطفة وتحديد مصير بعض الملفات
.

وفي افتتاح القمة شكر رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"  الرئيسين الأمريكي "دونالد ترامب" والروسي "فلاديمير بوتين" على إرسال أكبر مستشاريهما للمشاركة في القمة التي يتبجح نتنياهو بأهميتها كونها تعقد في القدس المحتلة.

 كما شكر رئيس حكومة الاحتلال الحكومة الروسية والرئيس بوتين على عملهما مع كيانه "بشكل وطيد في إطار الآلية لتقليص الاحتكاكات، قائلاً: إن هذا عندما ندافع أنفسنا - في إشارات إلى الهجمات الإسرائيلية المتكررة على سوريا - يساهم في الضمان بألا نعرض القوات الروسية إلى الخطر، على حد تعبيره.

 وعبر عن امتنانه أيضاً للولايات المتحدة ورئيسها ترامب على "دعمهما غير القابل للتأويل لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، بحسب وصفه.

وأضاف نتنياهو:  "نعتقد أن هناك مجالاً للتعاون من أجل تحقيق الاستقرار، وخاصة في سوريا، إسرائيل تعمل ضد تثبيت الوجود الإيراني في سوريا ومن أجل منع نقل الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله".

وادعى نتنياهو أن الجهات الثلاث، تريد أن ترى سوريا "تنعم بالسلام والاستقرار والأمان"، وأن ذلك هدفاً مشتركاً، إضافة إلى وجود هدف مشترك آخر، وهو "الضمان بأن أي قوات أجنبية وصلت إلى سورية بعد 2011 لن تبقى فيها".

وأشار إلى أنه يعتقد أن يوجد طرق لتحقيق هذا "الهدف المشترك" باعتباره "يخلق شرق أوسط أكثر استقراراً أو على الأقل"، بحسب زعمه.

 وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الثلاثي، هاجم مستشار الأمن القومي الأمريكي إيران، وقال إن القمة تنعقد في "وقت خاص" في الشرق الأوسط، حيث أن "النظام المتطرف في إيران ضالع في الاستفزازات خارجها، في الوقت الذي ينهار فيه النظام، وينتشر الفساد".

 وأضاف: " لقد عرض الرئيس ترامب إجراء محادثات، وكل ما هو مطلوب من ايران هي الموافقة على هذا العرض".

 وبحسب بولتون فإن "كل الخيارات تظل مطروحة" إذا تجاوزت إيران الحد المسموح به لتخصيب اليورانيوم بموجب اتفاق 2015.

يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد تراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران بعد ساعات من إعلانه عنها، عقب إسقاط الأخيرة طائرة استطلاع أمريكية.

في موقف مقابل، أوضح وزير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف قبل وصوله إلى القدس المحتلة، أنه يمثل مصالح إيران في سوريا، وفي كلمته في افتتاح القمة أوضح أنه يجب الأخذ بالحسبان مصالح دول أخرى في المنطقة، في إشارة إلى إيران.

وأضاف أن "أي محاولة لعرض إيران كتهديد لأمن العالم غير مقبول"

وتابع أن روسيا وإيران تعملان سوية في ما أسماه الحرب على الإرهاب، وقال "نحن مدركون لقلق إسرائيل، ونأمل أن تزول التهديدات لتبقى إسرائيل آمنة، ولكن يجب أن نتذكر أنه لن نتوصل إلى نتائج إذا تجاهلنا مصالح قوى أخرى في المنطقة".

وقال بتروشيف، للصحافيين بعد القمة، إن أجهزة الاستخبارات في بلاده خلصت إلى أن إيران أسقطت الطائرة الأميركية المسيرة، الأسبوع الماضي، في المجال الجوي الإيراني.

وقال إن إيران أطلعت روسيا على الحادث، ولكن وزارة الجيش الروسية توصلت إلى أن الطائرة دخلت المجال الجوي الإيراني. وأضاف "لم نر أي دليل بخلاف هذا".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة