تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في مخيم الجليل

السبت 02 مايو 2020
متابعات _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين


مخيم الجليل – بعلبك
 

أكد أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم الجليل، أحمد شاهين، تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في المخيم، ما يرفع العدد الإجمالي إلى ستة.

وفي حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أوضح شاهين أن المصابة الجديدة، وهي في العشرينيات من عمرها، وهي جارة العائلة التي أعلن عن إصابتها في وقت سابق.

كما أشار إلى أن وزارة الصحة اللبنانية، أجرت فحوصات لـ 150 شخصاً من داخل المخيم، تبين على إثرها إصابة جديدة واحدة.

وذكر أن المصابة ستلتزم بالحجر المنزلي في بيتها داخل المخيم، إذ إن منزل عائلتها كبير ويمكن إجراء العزل فيه بشكل سليم.

وسجلت أول إصابة بفيروس "كورونا" في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان داخل مخيم الجليل، منذ نحو 10 أيام، وبعد فحوصات لعائلة المصابة، تبين إصابة 4 منهم بالفيروس.

 

في إطار متصل، يواصل فريق التعقيم في مخيم الجليل جولات التعقيم الاعتيادية ، حيث شملت شوارع وازقة المخيم وأبواب المنازل، في محاولة للحد من انتشار فيروس "كورونا" داخل المخيم.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان، الانتهاء من تجهيز مركز العزل في سبلين، حيث سيجري افتتاحه خلال الأيام المقبلة، بالتنسيق مع منظمة "أطباء بلا حدود".

وفيما يتعلق بالمراكز الصحية التابعة للوكالة، فهي مفتوحة وتعمل من الساعة 09:00 صباحاً حتى الساعة 14:00 ظهراً خلال شهر رمضان المبارك، ويتم تطبيق عملية الفرز في جميع المراكز لفصل المرضى الذين يعانون من أعراض الجهاز التنفسي عن أولئك الذين لديهم حالات طبية أخرى.

وتقدم المراكز الصحية الخدمات الحرجة فقط لتقليل الاكتظاظ بين المرضى، ما أدى إلى انخفاض عدد زوار المراكز الصحية بنسبة 60٪.

في سياق آخر، أعلن مدير "أونروا" في لبنان، كلاوديو كوردوني، عزم الوكالة صرف مساعدات إغاثية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وذكر أن "أونروا" قررت صرف التمويل المتوفر لخطتها الإغاثية "على كل مجتمع لاجئي فلسطين"، مشيراً إلى أنه سيعلن عن المبلغ المحدد الأسبوع المقبل.

وتتزامن هذه التصريحات مع مطالبات شعبية وفصائلية وسياسية لـ "أونروا" بالشروع في خطة إغاثية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، جراء التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية.

وساهمت عوامل كثيرة في وصول ارتفاع نسب الفقر والبطالة، أبرزها أزمة "كورونا" الراهنة، التي ألزمت اللاجئين بالبقاء في منازلهم، وتراكمات بينها قرار وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، وقطع التمويل عن "أونروا"، إلى جانب الأزمة غير المسبوقة التي يعيشها لبنان، والتي تشهد غلاء فاحشاً في الأسعار وانخفاضاً كبيراً لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد