كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الإثنين 19 ديسمبر/ كانون الأوّل: أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة تعملان بشكلٍ مشترك لمحاولة نسف وإحباط مبادرة فلسطينيّة في الأمم المتحدة لتغيير آلية تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وذكرت الصحيفة، أنّ السلطة الفلسطينيّة ستقدّم اقتراحاً يهدف إلى ضمان تمويل أنشطة وكالة "أونروا" من الميزانية العامة للأمم المتحدة بشكلٍ منتظم بدلاً من عقد اجتماع سنوي لجمع التبرّعات من دول العالم، وتقديم شرح حول وضع الوكالة ووضع اللاجئين الفلسطينيين في كل مرة.

وأشارت الصحيفة، إلى أنّ "هناك قلقاً إسرائيلياً في حال تمرير القرار بأنه لن يكون عنه رجعة، خاصّة وأنّ هناك أغلبية تلقائية ضدها في الجمعية العامة للأمم المتحدة"، على حد قولها.

ويُشار إلى أنّه ومنذ استئناف المساعدات المالية الأمريكيّة لوكالة "أونروا" ازدادت الانتقادات "الإسرائيلية" والتحريض المباشر الذي يدعو إلى شطب وكالة "أونروا" وإلغاء دورها.

وقال سفير الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة والأمم المتحدة جلعاد أردان في وقتٍ سابق: "إننا نرفض بشدة النشاطات المعادية لإسرائيل والسامية في منشآت أونروا"، على حد زعمه.

وذكّر أردان أنّ "إسرائيل تؤمن بوجوب شطب الوكالة بشكلها الحالي، معتبراً أنها "تمارس التحريض، ولديها سياسات خاطئة في تعريف اللاجئ الفلسطيني" ومُدعياً أنّ "نشاطات الأونروا تخلّد الصراع وتحرّض على الكراهية تجاه إسرائيل في صفوف المجتمع الفلسطيني"، على حد قوله.

ويُذكر، أنّ وكالة "أونروا" تعاني عجزاً مالياً مزمناً، وتواجه تراجعاً للدعم المقدّم من دول مانحة عدة، ما دفعها لتعلن أنها تُعاني من أزمة وجوديّة.

وتبلغ ميزانية الوكالة التي تضم حوالي 30 ألف موظف، قرابة 1,6 مليار دولار (1,5 مليار يورو)، وتقدّم الوكالة الخدمات الأساسية (التعليم والصحة) لـ 5,7 ملايين لاجئ فلسطيني موزعين على لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربيّة وقطاع غزّة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد