عقدت اللجنة الشعبيّة في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزّة اجتماعاً مع ممثلي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المُخيّم، لمناقشة وبحث مشكلات صحة البيئة في المُخيّم.

وأوضحت اللجنة في بيانٍ لها، أنّ الاجتماع جرى في مكتب رئاسة "أونروا" بحضور مروان ياغي رئيس مكتب غزة في وكالة "أونروا"، والمهندس نصر أحمد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ، وأحمد أبو عبدو مدير صحة البيئة في بلدية غزة، وإياد الشريف مدير صحة البيئة بوكالة "أونروا" في المُخيّم، وعدد من الشخصيات، حيث جرى نقاش المشاكل الناتجة عن التلوث البيئي في مُخيّم الشاطئ.

وشدّد المجتمعون، على ضرورة قيام وكالة "أونروا" وبلدية غزة بمهام ترحيل النفايات في موعدها وكل في مجال نفوذه، وأهمية توعية السكان بعدم خلط النفايات الصلبة وفرزها منفصلة حتى لا يتم بعثرتها وتصبح مكرهة صحية داخل المُخيّم.

وجرى خلال الاجتماع، التباحث حول "البركس" الموجود في السوق والساحة الفارغة فيه والمكرهة الصحية الناتجة عن سوق السمك، وكذلك المشروع الألماني الذي يشمل صيانة شبكة المياه والصرف الصحي.

ويشكّل سوق الأسماك في مُخيّم الشاطئ مصدر ازعاج وقلق كبيرٍ لسكّان المُخيّم؛ لا سيما مع انتشار الروائح الكريهة الناتجة من وراء عملية تنظيف الأسماك والمياه الجارية في شوارع المُخيّم، لا سيما وأنّ عملية التنظيف والمياه الناتجة عنها تتسبّب بروائح كريهة، وأيضاً تهدّد بانتشار الأمراض المختلفة، وسط اتهاماتٍ لوكالة "أونروا" المسؤولة عن تنظيف المُخيّم بالتقصير في هذا الأمر.

ويُشار إلى أنّ سكّان منطقة السوق قدّموا العديد من الشكاوى لبلدية غزة في أوقاتٍ سابقة، وقامت بإلزام الباعة بالبيع داخل المحلات فقط، إلّا أنّها لا تتابع هذه الظاهرة باستمرار فيخرج الباعة للبيع في شوارع المُخيّم وأمام محلاتهم ويتسبّبون بهذه المشكلة المستمرة.

ويعتبر مُخيّم الشاطئ ثالث مُخيّمات اللاجئين في قطاع غزّة، وواحداً من أكثرها اكتظاظاً بالسكان، حسب "أونروا"، ويُعرف بهذا الاسم بسبب موقعه قبالة شاطئ البحر، ويُعد مسكناً لأكثر من 80 ألف لاجئ يسكنون جميعهم في بقعة لا تزيد مساحتها عن 0.52 كيلو متر مربع فقط.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد