أكّد المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، على ضرورة الالتزام بإجراء "تحقيق جدّي ومثبّت بالأدلة لتحديد هوية المتورطين في جريمتي اغتيال عبد الرحمن فرهود واللواء ابو أشرف العرموشي ورفاقه" في مخيم عين الحلوة، وتوقيف المشتبه بهم والمطلوبين وتسليمهم الى الأجهزة اللبنانية لإحالتهم للقضاء المختص.

جاء ذلك، خلال اجتماع عقده اللواء البيسري مع " هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في مكتبه ظهر اليوم الثلاثاء 8 آب/ أغسطس، لبحث الأوضاع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان، عقب اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار، بعد معارك عنيفة استمرّت لأيام.

9-1.jpg

وخرج الاجتماع، بجملة من التأكيدات، على ضرورة حفظ الهدوء والاستقرار لمخيم عين الحلوة وجواره، و " تثبيت وقف إطلاق النار ومراقبة تنفيذه، ودعوة السكان الذين نزحوا من المخيم نتيجة الاحداث للعودة الى منازلهم."

وأكد بيان الاجتماع، على ضرورة ضمان استمرار الهدوء والاستقرار في المخيم ومحيطه، وازالة كل المظاهر المسلحة، واتخاذ كل الاجراءات والتدابير لمنع حصول احداث مماثلة في المستقبل.

كما أكدوا، على عدم السماح لأي طرف، من استثمار وجوده في المخيم لتنفيذ "اجندات" خارجية ضد مصلحة لبنان والقضية الفلسطينية.

واعتبر اللواء البيسري خلال الاجتماع، أنّ دور الأمن العام "محوري في صيانة الامن القومي مع باقي الاجهزة العسكرية والأمنية."

وأشار الى ضرورة تعاون كل الأطراف الفلسطينية العاملة على الساحة اللبنانية من أجل حفظ الامن في المخيمات، وعلى رأس الأطراف الفلسطينية، سفارة السلطة الفلسطينية في لبنان، وهيئة العمل الفلسطيني المشترك.

وقال البيسري:" إنّ " هذا التنسيق سيساهم في حماية القضية الفلسطينية التي حملها لبنان وشعبه منذ اربعينيات القرن الماضي، وأنّ المديرية العامة للأمن العام لن تتوانى في العمل مع كل المعنيين من اجل عدم تكرار ما حصل، وحلّ الخلافات في الشارع الفلسطيني عن طريق الحوار وليس بالاحتكام الى السلاح."

من جانبها، أعادت هيئة العمل التأكيد على ضرورة استكمال التحقيق في عمليتي الاغتيال، الأخيرتين المشار اليهما اعلاه، والالتزام برفع الغطاء عن اي مرتكب او مخل بالأمن مهما كان وتسليمه الى العدالة.

واكدت “هيئة العمل المشترك" على ضرورة "بلسمة جراح اهالي مخيم عين الحلوة، خاصة الذين تضرروا من الاشتباكات، واوضحت انها ستبحث هذه القضية مع الجهات المعنية والتي يمكن أن تقدم المساهمة في ذلك." كما جاء في بيان الاجتماع.

وكانت معارك قد اندلعت فجر الأحد 30 تموز/ واستعرت عقب اغتيال القيادي الأمني أبو أشرف العرموشي ومرافقيه يوم الاثنين 31 تموز/ يوليو الماضي بين عناصر حركة فتح وعناصر تنظيم "الشباب المسلم"، وأسفرت الاشتباكات التي تواصلت على مدار 4 أيام -تخللها إعلان لوقف النار لـ 3 مرات تم خرقها- عن مقتل 13 فلسطينياً وإصابة أكثر من 60 بجراح، ونزوح الآلاف عن منازلهم.

اقرأ/ي ايضاً: هيئة العمل تؤكد تثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة


 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد