خبر: اعتقال طفل من مخيّم العروب ومداهمات في مخيمات مختلفة

المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة | 2020-02-11 | متابعات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

الضفة الغربية المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال بعد ظهر اليوم الثلاثاء 11 شباط/ فبراير الطفل الفلسطيني عامر عويضات من أبناء مخيّم العروب في الضفّة الغربية المحتلة.
ويواجه الأطفال في مخيم العرّوب بشكل متواصل مخاطر الاعتقال والزج بالسجون الإسرائيلية، حيث يتجاوز عدد المعتقلين الأطفال في المخيم عشرين معتقلاً من المخيم، وغالباً ما يتم الاعتقال بعد مداهمة منازل اللاجئين الفلسطينيين وتفتيشها بشكل همجي. 
وفي وقت سابق، كان الناشط السياسي في المخيم، صامد جوابرة، أكد أن استهداف الاحتلال لأطفال مخيم العروب، ولكبار السن فيه، على حد سواء، أغلبه بسبب وجود "خط ستين" بالقرب منه، والذي يمر فيه المستوطنون بشكل دائم من "عتصيون" إلى مستوطنة "كريات أربع" بمحاذاة مخيم العروب وبلدة بيت أمر.
وأوضح جوابرة أن جنود الاحتلال غالباً ما يستهدفون أطفال المخيم على مدخله، بحجة إلقائهم حجارة أو زجاجات حارقة مؤكداً أن المخيم بصفته محطة لجوء إلى حين العودة يؤوي أطفالاً رافضين لوجود الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.
 وأوضح أن جنود الاحتلال يضيقون على أطفال المخيم أثناء عودتهم من مدارسهم ويمنعونهم من حرية الحركة في المكان، او حتى التقاط الصور عبر أجهزة الهاتف. 


وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حملة اعتقالاتٍ ومداهماتٍ في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، طالت عدّة مُخيّماتٍ للاجئين الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد إياد طه (25 عامًا)، عقب دهم منزله وتفتيشه في مُخيّم الجلزون شمالي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

كما نفّذت قوات الاحتلال مداهماتٍ واقتحاماتٍ في مُخيّم العروب شمال الخليل، إذ قامت قوات الاحتلال خلال المداهمات للمُخيّم باعتقال كلاً من: الفتى جبر وائل البدوي، ومالك رائد سويلم الجوابرة، ومأمون رشاد أبو جودة، وثلاثتهم من المُخيّم.

واندلعت مواجهات في مُخيّم العروب عقب اقتحامه من قبل قوات الاحتلال فجر اليوم، ما أدى لإصابة بعض الشبّان اختناقًا بالغاز المُسيل للدموع، في حين داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل وبلدات اذنا ويطا ودير سامت، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص.

ويُعاني أهالي المُخيّمات الفلسطينية في الضفّة على وجه التحديد من اقتحاماتٍ ومداهماتٍ شبه يوميّة من قِبل قوّات الاحتلال، ما يتسبب باندلاع مواجهاتٍ بشكلٍ مُستمر، لا يجد فيها أهالي المُخيّمات سوى الحجارة للرد على رصاص الاحتلال وقنابل الغاز.
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة